صمت الملكي وبيان النصر


صمت الملكي وبيان النصر



أصبح تويتر وسيلة من وسائل ايصال المعلومة وفي ذات الوقت وسيلة ضغط لا يمكن تجاهلها ، كما أنه عرى أقلام تكتب في الصحف المحلية ، أو تخرج في برامج القنوات الرياضية الفضائية ، وفي نفس الوقت اتضح للمتابعين أن هناك فئة لا تكتب في الصحف ولا تخرج في البرامج الرياضية وغيرها هم أفضل فكرياً من غيرهم من الطرف الآخر ، لست هنا في سرد أسماء الطرفين أو عينة منهم إنما الحر تكفيه الإشارة ، ورحم الله شهيد الوتر طلال حينما تغنى بتلك الجملة التي تشرح الكثير وتحمل من المعاني الكثير .
غردت صحيفة رياضية في موقع تويتر تغريدة أقل مايقال عنها أنها عنصرية وتنشر الفكر العنصري في مجالنا الرياضي ، وتثير التعصب بكل أشكاله وألوانه ، فهي تستخدم تعصبها المقيت في النيل من أحد لاعبي فريق النصر بطريقة همجية لا تعبر عن وسطنا الرياضي ولا الاجتماعي ، وتلك الصحيفة وصحف مماثلة لها لم ترتدع وكأنها تقول من فرعنني انني لم أجد من يردعني ، وحيث أن مخالفات الصحف المحلية من صميم عمل وزارة الثقافة والإعلام إلا أن المخالفات الرياضية في الصحف او في برامج الرياضة تتدخل فيه الرئاسة العامة لرعاية الشباب بطريقة أو أخرى ، وبما أن الوزارة والرئاسة لم تتخذ أي إجراء حيال تلك المخالفات إما عجزاً أو مجاملة أو خوفاً أدى ذلك أن لجأت إدارة النصر الى اصدار بيان يعبر عن موقفها الرسمي من تلك الصحيفة وربما تلحقها صحف أخرى أخذت على عاتقها النيل من الكيان النصراوي .
أتذكر موقف تلك الصحيفة وصحف صفراء مثلها بعد خسارة الملكي في نهائي بطولة آسيا شنت تلك الصحف حملة شعواء للنيل من الكيان الأهلاوي قابله صمت ليس غريب من إدارة الملكي ، فهي ترتقي بأخلاقياتها من الهبوط إلى مستوى تلك الصحف التي تعج بكل تعصب رياضي وكل كره للبلد وانجازاته متمثلة في لعب الراقي على نهائي آسيا مرتين متتاليتين ، لكن أحد البرامج الرياضية عرض عدة مقاطع من صفحات التشفي من تلك الصحف ووصفه بالعمل غير الأخلاقي ولا المهني ، وعلق ضيوف البرنامج تعليقات ناقدة لتلك الصحف وقالوا أنه عمل وتصرف لا يمت للرياضة بذي صلة ، وعبروا عن عدم استساغة ماورد من عناوين شامتة في الكيان الأهلاوي الذي يمثل الوطن قبل تمثيل نفسه في محفل دولي ، وأضافوا أن الرياضة فوز وخسارة والرياضي يتقبل الهزيمة بإبتسامة كما يتقبل الفوز بتواضع ، وكل المنتخبات والأندية تخسر من بعضها وكذلك تخسر بطولات وهاهو المنتخب العالمي البرازيل خسر في كأس العالم الأخيرة بخسارة ثقيلة جداً ولازال معجبيه يزدادون لجمال فنها الكروي .
تلك الصحيفة الصفراء غردت ونالت من لاعب النصر الخلوق أحمد الفريدي كونه حج هذا العام وبتصريح رسمي من الجهة المعنية ، هو يؤدي فريضته سواء حج قبل ذلك أو لم يحج ، فكيف يسوغ لها أن تنال من رجل مسلم يؤدي فريضة الحج .
في تويتر شنت جماهير الملكي والعالمي هجوما حاداً على الصحيفة ، ووضعت عدة وسوم – هاشتاقات – لنقد تصرف تلك الصحيفة ، من تلك الهاشتاقات :- 
#الصحيفة_الرياضية_مقاطعة_ابدية
#الرياضية_رمز_للتعصب_الرياضي
#كحيلان_يعلن_مقاطعة_الرياضية
#النصر_يقاطع_الرياضية
ومن التغريدات الجميلة ماكتبه أحد المغردين بقوله : لاعب يؤدي ركن الاسلام يحارب ، ولاعب يرقص وسكران بالطائرة اسطورة ، هو ينتقد تلك الصحيفة في عمل سابق لها مجدت من لاعب يتراقص سكراناً على متن إحدى رحلات الخطوط السعودية ووصفته بالاسطورة ، بينما من يؤدي فريضته تنال منه .
ما يجب أن تفعله إدارة العالمي بعد المقاطعة الرفع لوزارة الثقافة والإعلام وللرئاسة العامة لرعاية الشباب بما حدث من الصحيفة والمطالبة بمحاسبتها ، وكذلك يفعل النجم الخلوق أحمد الفريدي ، فالصمت لا يجدي مع تجاوزات تلك الصحيفة والصحف الأخرى التي تثير فوضى التعصب الممقوت في ساحتنا الرياضية ، بالرغم من قناعتي وتأكدي أن الوزارة والرئاسة ليس بمقدورهما فعل أي أمر إلا أنه يجب على إدارة النصر تسجيل موقف رسمي ضد الصحيفة .
ويجب على جماهير الأهلي والنصر أن تتصدى لتلك الصحيفة بالمقاطعة الشاملة ، حتى ترتدع هي ومثيلاتها من الصحف المثيرة للتعصب الرياضي والتي دأبت على زرع الفتنة بي جماهير الأندية الرياضية في بلادي .
 

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *