قوة علاقة الملكي والعالمي أفسدها إبن الأهلي


قوة علاقة الملكي والعالمي أفسدها إبن الأهلي



النادي الاهلي أو الملكي كما يحب عشاقه ومجانينه ان يطلقوا عليه ويتغنون به وبأمجاده ، له علاقات قوية ومتزنة مع جميع الأندية في بلادي – انعم الله عليها بالأمن والأمان – وله فضل على أندية كثيرة وهم بمثابة أبناء واخوة له ، وكنت أسمع من بعض رجالات الأهلي والعلاقة القوية التي تربط بين الاهلي والهلال ويعتبر بعضهم أن الأهلي هو الأب الروحي للهلال ويعيدون ذلك إلى تربية رجالات الاهلي لمؤسس الهلال رياضياً فهم علموه ودربوه حتى أنهم أعطوه فرصة العمر من التدريب العملي بعد أن عينوه رئيساً للنادي الراقي حتى يتعلم فنون الإدارة الرياضية ، ولا يخفى على أحد أن الأمير عبدالله الفيصل هو أكبر الداعمين للأندية ويؤكد ذلك أغلب رؤساء الأندية الذين عاصروه ، ويحسب للرمز الأهلاوي عبدالله الفيصل أنه ساهم مساهمة كبيرة في التعاقد مع اللاعب البرازيلي الشهير لمصلحة الهلال وكان بإمكانه تغيير مساره إلى الملكي ولكنها أخلاقيات أهلاوية ملكية راقية تؤثر على نفسها لمصلحة الرياضة عموماً في بلادنا وبهذا الفعل تضرب الأخلاق الاهلاوية الملكية الراقية أروع المثل في خدمة ساحتنا الرياضية .
حينما يفوز الأهلي ببطولة كان أبنه الشرعي الهلال هو أول المهنئين له وينشر ذلك على صفحة كاملة في صحفنا المحلية ، وليس ذلك بغريب أن الابن يهنىء والده في فرحه ، وكان الأب – الملكي – يبادل ابنه – الهلال – التهنئة حينما يحقق الابن لبطولة ، وكانت جماهير الناديين تردد اهزوجة شهيرة في المدرجات وأثناء النقاشات الرياضية في المجالس والأهزوجة هي : اهلي وهلالي واحد و.. ماله صاحب .
في التسعينات الهجرية لم يكن هناك ظهور واضح لإبن الملكي فهو في طور النماء والرعاية وقتها من والده الملكي ، وكان التنافس غالباً بين الملكي والعالمي تارة يفوز هذا وتارة يفوز الآخر ، ولم يكن النقل التلفزيوني عاماً أرجاء بلادي المترامية الأطراف وانما كان السائد هو النقل الإذاعي للمباريات رغم ندرتها ، ولم تكن هناك علاقات قوية بينهما لحدة التنافس لكن تربط بين اللاعبين في الملكي والعالمي علاقات ممتازة وقوية ويقول في هذا الصدد كابتن الأهلي ورمز الدفاع في كرة القدم في بلادنا الدكتور عبدالرزاق أبوداود متحدثاً عن موقف لكابتن النصر وظهيره المتألق عيد الصغير فبعد احدى النهائيات على كأس الملك وتحقيق الملكي له من أمام النصر أتى عيد الصغير إلى حيث مقر سكن بعثة الراقي وأصر على الدكتور عبدالرزاق وبعض زملائه لتناول طعام العشاء في منزله وبالفعل ذهب بعض لاعبي الأهلي تلبية لدعوة كابتن النصر الخلوق عيد الصغير .
كان الأهلي رمزاً للأخلاق الرياضية لم يدخل في تخريب صفقات انتقال بين الأندية ، رغم امكانياته المادية وكان محبوه يلومون إداراته على ذلك ففي النهاية هي منافسة رياضية وليس عيباً أو جرماً أن تزيد في قيمة عقد أي لاعب من أجل الظفر بخدماته والإستفادة من مهاراته وفنونه ، لكنه العرف الملكي والأخلاق الأهلاوية الراقي في أفعاله وتصرفاته ومبادؤه .
كانت علاقة الأهلي كما أسلفنا قوية مع جميع الأندية ولم يتضجر أحد من الأهلي ، لكن بعد انحياز الحكام والصفحات الرياضية مع الابن الشرعي للأهلي فترت العلاقة بين الأب وابنه ، نتيجة للظلم التحكيمي الذي كان يتعرض له الملكي وفقد كثير من البطولات بسبب تحيز الحكام للابن وكذلك تعصب الصفحات الرياضية وزرعها للفتنة بين الأب وأبيه ، تلك الصفحات الرياضية الصفراء لم يعاقبها أحد ونشرت سمومها بين أنديتنا وجماهير الرياضة بصفة خاصة فهي التي بذرت ونــّمتْ ورعت التعصب الرياضي ولا أحد ينسى حقبة صاحب القول المشهور .. اشربوا من البحر .
بقي الملكي على علاقاته الجيدة مع كل الأندية الرياضية ، وتزداد حالياً بين جماهيره وجماهير العالمي ، حيث أن الظروف جمعت بينهما ، فكلاهما محارب في البرامج والصفحات الرياضية ، ومن الحكام أيضاً ، ولهذا اتحدا خاصة في برنامج التواصل الاجتماعي الشهير تويتر قلما تجد أنهما مختلفين ، وفي العالمي لاعب الملكي القدير حسين عبدالغني الذي خسره الملكي واستفاد منه العالمي فهو بحق من أفضل اللاعبين مهارة وذكاء ويخدم الشعار الذي يرتديه ونبارك له انضمامه إلى منتخبنا الذي تأخر كثيراً فأبوعمر قامة رياضية ورقم صعب في كرة القدم في بلادي ، ومايتعرض له من صبية الأقلام في الصحف والبرامج الرياضية هو من باب لاترمى بالحجارة إلا الشجرة المثمرة .
زبدة القول أن الأهلي ورجالاته يتمثلون بخلق ورقي من الصعوبة أن يجاريهم فيها غيرهم ، فمن يعادي الملكي سيخسر عاجلا ً أو آجلا ً والشواهد كثيرة ، وعلى سبيل المثال لا الحصر رئيسي ناديين شهيرين حاولا أن يركبا موجة التطاول على الأهلي ورغم ذلك لم يعيرهما رجالات الملكي أي إعتبار وها هما خرجا من المجال الرياضي بفضائح أزكمت أنف ساحة رياضتنا المحلية ، أحدهما حاول استخدام مراهق في المجال الرياضي للتقليل من شأن الملكي ولم يرد عليه رجالات الملكي إنما مجانينه سخروا منه سخرية كبيرة حتى بات مرتعاً لسخرية الجماهير في عالم تويتر ، ولم يسلم العالمي من حركاتهم السخيفة والبعيدة عن الخلق الرياضي ، ويحق لنا القول الملكي والعالمي يحتذا بهما في رقيهما وحسن تعاملهما .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *