الملكي والعالمي يخرس صوت الإعلام الهلالي


الملكي والعالمي يخرس صوت الإعلام الهلالي



حينما كان الأسطورة الحقيقية اللاعب الفذ ذو المهارات العالية والخلق القويم حسين عبدالغني يمثل النادي الملكي شنت عليه صحافة الهلال حملات شعواء وتعرضوا له ولأصله وفصله وقدحوا فيه ايما قدح، وحسين لمن لا يقدره هو الفتى الذهبي للكرة في بلادي، فهو الذي سجل الهدف الذهبي على العراق برأسه الذهبي وأوصلنا للنهائي، كان لاعبًا يافعًا وفي مقتبل عمره الرياضي، وفتح صفحة أولى مع التألق والإبداع، بدأ مسيرته الرياضية مع أشبال الملكي وتدرج بعد ذلك من الشباب إلى الفريق الأول، ويعتبر حسين عبدالغني من اللاعبين الفريدين فهو لعب في بداياته مهاجمًا في درجة الناشئين بالنادي الملكي، ثم انتقل الى اللعب في خانة الظهير الأيسر بحسب وجهة نظر المدربين، وأجاد في هذه الخانة مثلما إجادته لخانة المهاجم الفذ والهداف الماهر، عاش في الملكي أجمل سنين عمره الرياضي فجيله أعاد الملكي إلى ساحة المنافسات والبطولات المحلية والخارجية، واستفاد منه العالمي ومن امكانياته في تحقيق بطولتين مهمتين في تاريخ العالمي، ولعب مع منتخبات بلاده جميعها وكان اللاعب المشهود له بالفن والإبداع والمهارة الكروية، وحقق مع منتخب بلاده لقب أفضل لاعب سعودي في كأس العالم مرتين عامي 98م و عام 2006م بحسب احصائيات الإتحاد الدولي لكرة القدم، وهذا انجاز لم يصل إليه أي لاعب سعودي حتى الآن، حقق مع الملكي أفضل لاعب عربي عام 97م، ورشحه الإتحاد الدولي لكرة القدم – الفيفا –  للعب مع نجوم العالم مرتين في عامي 98م و2000م، وحقق مع الملكي بطولات كثيرة ليس المجال لحصرها، وكان طوال مسيرته الرياضية اللاعب المخلص الفذ المهاري صاحب اللمسة الأخيرة ماقبل تسجيل الهدف، وهو أفضل لاعب أجاد اللعب في خانة الظهير الأيسر جنبًا إلى جنب مع الظهير الطائر الملكي محمد عبدالجواد.
   
هذه الإنجازات الكثيرة أوغرت صدر الإعلام الهلالي المتعصب والذي لم يعجبه أن تكون إنجازات الملكي والعالمي حسين بهذه الكثرة والروعة وشهادات الإتحاد الدولي لايمكن التشكيك فيها وهذا أحد أسباب كراهية الإعلام الهلالي للفنانالموهوب حسين عبدالغني، حتى حينما إنتقل إلى العالمي زادت كراهية الإعلام الهلالي المتعنصر والمتعصب للنجم حسين عبدالغني، وحينما تم إختياره مؤخرًا لتمثيل منتخبنا الوطني شنت الأقلام الزرقاء جملة من الحملات المغرضة التي تنتقص من موهبة الملكي العالمي حسين عبدالغني تارة بحجة أنه كبير في السن وتارة أنه سيحصل على كروت صفراء وحمراء ويحرج المنتخب، وتارة أنه انتهى رياضيًا ولا يمكنه من خدمة المنتخب، لكن الملكي العالمي لعب مباراة كبيرة ومرر كرات عظيمة لم تستغل الاستغلال الأمثل من المهاجمين، لكنه تمكن من وضع المتعصبين والمتعنصرين الزرق في وضعهم الطبيعي وقلب الطاولة في وجوههم وهم كانوا يسنون سكانين وسواطير التشفي لعل الملكي والعالمي يغلط أي غلطة حتى يذبحونه إلى غير قبلة المسلمين.
من المحزن جدًا أن تكون عقلية الإعلام الهلالي عقلية المشجع الأرعن المتعصب والعنصري، فالإعلام الهلالي يجيد بث الإشاعات المغرضة، وزرع الفتنة بين الأندية الرياضية والجماهير بصفة عامة، ولهذا يخشى الحكام الهلال ويجاملونه على حساب أندية بلادي، فكم بطولة سلبت من الأندية وجيرت للهلال ظلمُا وبهتانًا، خوفًا ورعبًا من الإعلام الأزرق المتعصب والعنصري، ويجيد الأعلام الأزرق التعرض لأعراض اللاعبين والحكام وبعض المسؤولين ويستخدم أقذر الأساليب والطرق لترويع الحكام وإخافتهم وربما ابتزازهم، وفي ذات الوقت يلمع كل مايتعلق بالهلال وجماهيره وحكامه.
زبدة القول أن الإعلام الأزرق أحد أسباب تدهور إعلامنا الرياضي وبرامجنا الرياضية وتطور كرة القدم في بلادي، فبالأمس في أحد البرامج الرياضية حينما تطرق مقدم البرنامج لموضوع مشاركة الملكي العالمي حسين عبدالغني منتخب بلاده، لم يتمكن الضيفين الأزرقين من إخفاء حقدهم وكراهيتهم لهذا النجم الخلوق فلمحوا إلى كبر سنه وقالوا نتمنى أن يكون حسين إضافة للمنتخب وهو تمني الشامت الكاره الحاقد على الملكي العالمي، حتى عقد الملكي مع الخطوط القطرية لم يفرحوا له وأخذوا من النيل منه ويتحدثون حديث الشامت الحاقد وهم لا يعرفون بنود العقد وماهي الإستفادة التي سيجنيها الملكي من توقيع العقد مع الخطوط القطرية ، دعواتي للملكي بالتوفيق وكذلك للاعب الخلوق الملكي العالمي حسين عبدالغني الشهير بـ أبوعمر مزيدًا من التقدم والتطور وطول العمر وتحقيق الإنجازات وأن يزيد في محبيه ومعجبيه.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *