فزعة حكم وصدقات الرئيس


فزعة حكم وصدقات الرئيس



تمنيت من إدارة ابن الأهلي العاق – الهلال – أن ينبهوا لاعبيهم بأن المباراة أمام ويسترن سيدني الأسترالي ليست ضمن مباريات دوري عبداللطيف جميل ولا في  كأسي الملك أو ولي العهد، فلاعبي ابن الأهلي تعودوا في المباريات على فزعات الحكام فهم يسندونهم في المباريات بوسائل متعددة ومن ضمنها أن الحكام ينرفزون لاعبي الفرق المقابلة من أجل أن يتوتروا والحكام يستغلون ذلك  تارة بالكروت الملونة وتارة باحتساب الأخطاء بصورة عكسية وربما وصل الحال الى احتساب ركلات الجزاء وفي الضربات الركنية ايضا، ويطلب الحكم من لاعبي ابن الاهلي بالتمثيل داخل وخارج منطقة الجزاء، ولا يقف الامر عند ذلك بل يستعين ابن الاهلي بالمحللين في القنوات الرياضية وفي الصفحات والصحف الرياضية من أجل تبرير تصرفات الحكم أو لاعبي ابن الاهلي، ولا ينسى التحليل التحكيمي فهم يجندون الحكم الذي يميل لناديهم او يرغمونه على لوي عنق الحقيقة.
تحكم ابن الاهلي بالشوط الاول من مباراته امام ويسترن سيدني الاسترالي وسيطر على مجرياته وهذا افرح ابناء الوطن بأن الفوز قادم لا محالة وما على حارس الفريق المنافس الا الاستلام وفتح المرمى للأهداف، وظن اللاعبين ان التسجيل في المرمى أسهل من شرب الماء وتفننوا في إضاعة الفرص السهلة وهذا ليس مستغربًا، فالجميع يظن أن سبب ذلك عدم توفيق من الله وهذا صحيح لكن هناك سبب آخر ونو أن لاعبي ابن الاهلي يعتقدون أن كل فرصة تسجيل هدف ضائعة هي هدف محسوب لان في مخيلتهم أنهم يلعبون أمام أحد أندية البلد والحكام الذين تعودوا عليهم يحسبون لهم الفرص الضائعة أهدافًا ولهذا كثرت تلك الفرص، وفي غفلة من أحلامهم خطف الفريق المستضيف هدف الفوز الحقيقي وهم لازالوا في حلمهم يحلمون، بالرغم من أن نادي ويسترون سيدني لم يكن ذلك القوي ولا صاحب الإمكانات الكبيرة التي ترعب الخصم لكن الدلال الذي يحصل عليه ابن الاهلي أثمر عن صدمة لجمهوره الذي رحل الى استراليا لمؤازرته وتشجيعه وخيب املهم فريقهم المدلع.
حدث في نفس اليوم في مباراة العالمي والاتحاد فزعة الحكم الأجنبي لكن بطريقة مغايرة فالحكم تاه بين الفريقين فتارة يعتقد هذا الفريق انه ابن الاهلي وتارة يعتقده الفريق الآخر ولهذا وزع الحكم الكروت الملونة على الفريقين نتيجة توهانه، ما أزعجني إضافة لما سبق أن الحكم ولا مساعده ولا حتى المحللين الفنيين والتحكيميين لم ينتبهوا إلى يد مدافع الإتحاد وهي تخربش وجه اللاعب الفذ حسن الراهب أثناء سقوطه الطبيعي نتيجة لمحاولته تغيير مساره بفن وحرفنة للإفلات من المدافع ومن ثم تسجيل الهدف، ما أنقذ الحكم من ورطته هو التصرف الأرعن من فواز القرني حارس الإتحاد مع حسن الراهب، وتم احتساب ركلة جزاء مستحقة للنصر سجل منها إبراهيم غالب هدفًا في محمد نور الذي حل حارسًا بديل عن الحارس المطرود.
أما الملكي فقد حقق فوزًا مستحقًا على الرائد قوامه أربعة أهداف لهدفين سجل له لاعبه المحنك عمر السومة أسرع هدف في دوري عبداللطيف جميل وقبل أن تمضي الدقيقة الأولى من عمر المباراة وأضاف الهدف الثاني سليمان المؤشر كما سجل أسامة هوساوي من لعبة تكتيكية بين لاعبي الملكي الهدف الثالث، وسجل للرائد لاعبه اليكسيس ثم حسن الطير لينتهي الشوط الأول بتلك النتيجة، وفي الشوط الثاني سجل السومة الهدف الرابع والأخير في اللقاء الذي جرى على استاد الملك عبدالله الرياضية في بريدة.
ترنيمة من نبضي
فوز النصر فزعة حكم
خبرة عرفها من الهلال
الاتي ابكم ولا حسم
وفوز الملوك حلال زلال

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *